وقد أسفرت دراسة هائلة أجراها المعهد الوطني للصحة عن آثار إشعاع الهاتف المحمول على القوارض في بعض النتائج المختلطة جدا. الدراسة التي أج...
وقد أسفرت دراسة هائلة أجراها المعهد الوطني للصحة عن آثار إشعاع الهاتف المحمول على القوارض في بعض النتائج المختلطة جدا. الدراسة التي أجراها البرنامج الوطني لعلم السموم، والتي أجريت على مدى السنوات العشر الماضية، هي أشمل مجموعة من البحوث المتاحة التي تبحث في آثار الإشعاع على الفئران والجرذان.
واستخدم الباحثون ترددات عالية من الإشعاع لقصف الفئران والجرذان، ونظر أيضا في الأضرار المحتملة الناجمة عن الحرارة الناتجة عن الهواتف المحمولة.
إن ارتفاع مستوى الإشعاع المستخدم في قصف القوارض الصغيرة نسبيا (بالمقارنة مع البشر) يعني أن القوارض تعرضت لمقادير إشعاعية أكبر بكثير مما يتعرض له البشر يوميا.
وأظهرت نتائج بعض تلف في خلايا المخ، على الرغم من أن تغييرات التي تلاحظ في شرائح أنسجة المخ لم تكن متسقة مع أنواع ضرر شائع مع أورام المخ.
وعلاوة على ذلك، في حين أن بعض القوارض وضعت أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك الدماغ والبنكرياس والكبد وسرطان البروستاتا، ولكن النمط لم يكن واضحا نمطا واضح.
وكان من النتائج غير المتوقعة للتعرض لمستويات عالية من الإشعاع تغيير في وزن الفئران حديثي الولادة عندما تعرضت الفئران الحوامل للإشعاع.
ومن المثير للاهتمام أن الأطفال التي وضعت تكون طبيعية الحجم ولم تظهر أي عيوب تنموية أخرى.
وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الصلة بين إشعاع الهاتف المحمول والسرطان ضعيفة في أفضل الأحوال، وتضيف هذه الدراسة أيضا إلى هذا الرأي، وفقا ل أوتس W. براولي من الجمعية الأمريكية للسرطان. جون بوشر، أحد العلماء العاملين في هذه الدراسة الجديدة قال أيضا: "لم أغير طريقة استخدام الهاتف الخليوي، لا".


ليست هناك تعليقات